وفي السنوات الأخيرة، ما فتئت الاستخبارات الاصطناعية تقطع شوطا متزايد الثقة في الطب، ولكن معظم النظم تعمل مع البيانات النصية أو المهام الفردية. وتأخذ البحوث الجديدة من غوغل المحادثة إلى مستوى مختلف: فقد اختبرت الشركة نظامها التجريبي " AMIE " بشأن مشاورات الفيديو الحية، وكانت النتائج مماثلة لعمل الأطباء الممارسين. هذا لا يعني أن (آي) مستعدة لإستبدال الأطباء، لكن بإمكانها إجراء الفحوصات بالفعل وجمع التاريخ الطبي على مستوى أخصائي الرعاية الأولية.
ما أظهرته الدراسة
The trial involved 15 professional actors who played patients with complaints across five areas: cardiopulmonary issues, abdominal pain, ENT and eye symptoms, neurological and psychiatric conditions, as well as musculoskeletal pathologies. وجرت كل مشاورة في شكل فيديو متزامن: تحاورت الرابطة مع الممثل في الوقت الحقيقي، وطرحت أسئلة، حاولت إجراء فحص افتراضي.
وقام فريق مستقل مؤلف من 20 طبيبا من أطباء الرعاية الأولية ذوي الخبرة بتقييم هذه الحوارات باستخدام الأنقاض الطبية الموحدة. المفاجأة هي أنّ درجات (أي آي) كانت على قدم المساواة مع أولئك الأطباء الأحياء الذين يعملون تحت نفس الخطة وهذا لا ينطبق فقط على جمع الشكاوى بل ينطبق أيضا على الدقة التشخيصية، ومدى ملاءمة التوصيات، ونوعية الاتصال. واكتسب شكل الفيديو أيضا ميزة على الدردشة النصية: فقد صنف الأطباء النظام الذي يعمل مع مجرى فيديو أعلى لتحديد العلامات المادية والجهات الفاعلة الموجهة من خلال الفحوص الافتراضية. كما فضلت الجهات الفاعلة نفسها الفيديو - وجدته أكثر ملاءمة وفعالية لوصف المشاكل، ولاحظت ارتفاع مستوى التعاطف والثقة في العلاج.

كيف تعمل شركة AMIE
سر نجاحه يكمن في هيكل غير عادي وتستخدم الرابطة نظاماً متعدد الوجوه يتسم بعدم الارتياح، حيث يتولى ثلاثة وكلاء مستقلين المسؤولية عن هذه العملية. الأول متحدثوتجري مباشرة المحادثة مع المريض: وتتمثل مهمته في مواصلة الحوار، وطرح الأسئلة، والرد على البيانات. العميل الثاني المخططتعمل بهدوء في الخلفية: فهي تقوم باستمرار بتحديث خطة التشخيص والعلاج التفاضلية، وتتتبع البيانات المفقودة، وتعدل استراتيجية الاستجواب. الثالثالتصور- الاستشعار عن طريق المناديل: يحلل الفيديو والمجاري الصوتية، ويلتقط مكعبات غير عنبرية، ويسجل علامات بدنية واضحة، بل ويبدو مثل السعال أو التنفس.
ويتيح تقسيم العمل هذا للوكيل المتكلّم أن يستجيب فوراً تقريباً دون انتظار حواسيب خلفية بطيئة للانتهاء منها. ونتيجة لذلك، تبدو المحادثة طبيعية، دون توقف، في حين أن كل العمل الذكي يحدث وراء المشاهد. وهذا فرق رئيسي من الدردشة التقليدية، التي تجهز الطلب بالكامل وبعد ذلك فقط تعيد الرد.
المنهجية والنتائج
وقد صممت الدراسة على أنها محاكمة عشوائية متعددة الأسلحة. وتمت مقارنة الفيديو المتزامن مع نسخة نصية من نفس النظام ومع مجموعة مؤلفة من عشرة أطباء معتمدين للرعاية الأولية باستخدام نفس واجهة الفيديو. وبعد ذلك أجرى فريق خبراء تقييما أعمى لجميع المشاورات على مجموعتين من المعايير هما: الكفاءة السريرية العامة والمهارات المحددة للسيناريو.
Additionally, Google developed an automated evaluation suite based on a taxonomy of telemedicine competencies. واستُخدمت في اختبار مهام محددة تتعلق بالتصورات - على سبيل المثال، القدرة على التمييز بين الجوانب التشريحية أو علامات الاضطرابات التنفسية. In some simulations, visual information was provided as text descriptions to test dialogue skills without an end-to-end video stream. وقد مكّن ذلك من تحديد مواطن الضعف في النظام بسرعة وصقل تصميمه قبل المحاكمة مع الجهات الفاعلة.
وأظهر التقييم النهائي أن كل من الوكلاء الثلاثة يساهم في تحسين القياسات السريرية: أخذ التاريخ، والتفسير السريري، والتوصيات العلاجية، والاتصال، وندرة الاستجابة. وقد طابقت شركة " AMIE " الأطباء أو تجاوزتهم جميع القياسات الرئيسية وتجاوزت الصيغة النصية في معظم الجوانب. أما المجال الوحيد الذي كان فيه التصوير بالفيديو، ربما كان سريعاً ولكن حتى هذا المؤشر أثبت مقبوليته.

القيود والتوقعات
وعلى الرغم من النتائج المثيرة للإعجاب، فإن واضعي الدراسة أنفسهم يحذرون من القيود الخطيرة. والأهم من ذلك هو أن الجهات الفاعلة لا تستطيع أن تنقل بشكل كامل تقلب المرضى الحقيقيين: أعراضهم وسلوكهم ونوعية الاتصال والبيئة والتاريخ الطبي تتجاوز دائماً نصاً معدّاً. وعلاوة على ذلك، فإن الحالات التي يمكن فيها للتصورات السمعية البصرية أن توفر معلومات تشخيصية هامة بشكل خاص تستبعد عمداً من السيناريوهات - لمجرد أن الجهات الفاعلة لا تستطيع تصويرها بشكل مقنع.
ولا يثبت أي من التقييمات الآلية أو المشاورات المحاكاة أن النظام سينفذ على قدم المساواة في عيادة حقيقية. ولا توجد لدى غوغل حالياً تقريباً أي بيانات إنتاجية - ولا تزال جميع قيود العالم الحقيقي قائمة على النصوص. لذلك، قبل أي الحديث عن نشر AMIE في الممارسة العملية، التجارب الكاملة مع المرضى الحقيقيين الحاجة، حيث أعراض الناس وسلوكهم أقل قابلية للتنبؤ.
ومع ذلك، فإن حقيقة أن منظمة العفو الدولية يمكنها إجراء تشخيص تفاضلي، وجمع تاريخ طبي، وبناء فحص افتراضي على مستوى الممارس العام، تبدو واعدة. وفي المستقبل، يمكن أن تصبح هذه النظم مساعداً مفيداً للأطباء، لا سيما في مجال التطبيب عن بُعد - ولكن هذه ليست سوى نموذج بحثي، وليست أداة سريرية جاهزة.



